الجمعة، 8 مارس 2019

موسوعة زراعة الأسطح وشرفات المنازل

المقصود بزراعة الأسطح : هو استغلال المساحات الشاغرة في أسطح المباني في زراعة المحاصيل البسيطة والمختلفة من خضروات وبقوليات ونباتات عطرية وطبية وشتلات وزهور نباتات الزينة .


أهداف زراعة الأسطح :-
1 – تقليل التلوث البيئي وتنقية الهواء وزيادة نسبة الأكسجين وتقليل من نسبة ثاني أكسيد الكربون في المكان
2 – إكساب أسطح المباني مناظر جمالية تبهج العين وتريح النفوس
3 – استغلال المساحات الخالية من أسطح المباني وتحويلها لإنتاج بعض الخضروات ونباتات الزينة
4 – إنتاج خضروات طبيعية خالية من الأسمدة الكيماوية والمبيدات مما يزيد من فوائدها الغذائية والحصول على غذاء آمن


5 – توفير فرص عمل للشباب وربات البيوت ويمكن استخدامها في مشروع ربحي يوفر بعض الاحتياجات المادية للأسرة وبعض احتياجاتها من الخضروات
* طرق زراعة أسطح المباني :-
تنقسم زراعة الأسطح إلى أقسام وكل قسم منها له عدة طرق وهى كالاتى
القسم الأول : الزراعة باستخدام بيئات الزراعة :-
المقصود ببيئة الزراعة هو عبارة عن الوسط الذي يذرع به النبات وهذا الوسط قد يكون تربه مناسبة أو خلطة بديلة عن التربة يتم فيها زراعة البذرة أو الشتلة لكي يصبح نبات كامل
الشروط الواجب توافرها في بيئة الزراعة :-
1 – القدرة على الاحتفاظ بالماء
2 – القدرة على توفير التهوية المناسبة لنمو جذور النباتات
3 – توفر العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات أثناء فترة نموه
4 – أن تكون البيئة خاليه من الملوحة
5 – أن تكون البيئة خالية من مسببات الأمراض والآفات وبزور الحشائش
6 – أن تتميز البيئة يخفة وزنها لسهولة النقل والتحكم فيها وسهولة التداول والتناول
7 – إذا كانت البيئة عضوية فيفضل أن تكون بطئيه التحلل
8 – أن تكون البيئة من المصادر الطبيعية ورخيصة الثمن
ننقسم البيئات الزراعية إلي قسمين :
أ – بيئات عضوية                         ب – بيئات غير عضوية
أولاً البيئات العضوية :-
 وهى التي تتكون من مواد عضوية كبقايا أوراق الأشجار والأغصان ونشارة الخشب ومخلفات الحيوانات وبقايا نباتية متحللة وهذه البيئة بيتم تحللها مع مرور الوقت
أمثلة من البيئات العضوية :-
 البيت موس : يعتبر البيت موس من أشهر وأكثر البيئات شيوعاً واستخداماً وهو عبارة عن بقايا نباتات وكائنات حية نباتية متحللة كانت تنمو في المناطق الرطبة وقد يستخدم بصورة منفردة أو يخلط مع بيئات أخرى كالبرليت أو الرمل
يتميز البيت موس بقدرته الكبيرة على الاحتفاظ بالماء وذو درجة حموضة منخفضة ويتميز بأن المواد العضوية به مرتفعة وذو مسامية عالية وهو بيئة نقية ونظيفة وخالية من الأمراض وخفيفة الوزن

 الكمبوست : هي أوراق النباتات والأفرع المتساقطة حيث يتم كمرها وتحللها تحت ظروف متحكم فيها ولابد من خلطها ببيئة أخرى او بالتربة لان محتواها من الأملاح مرتفع وضار بتكوين جذور النباتات

3  نشارة الخشب : تستخدم هذه البيئة مع خلطها بالبيت موس أو الرمل ويجب إضافة سماد نيتروجيني للمخلوط للتوفير الغذاء المناسب للنباتات

4  ألياف النخيل : وهى تستخرج من أغصان النخيل وهى لها القدرة على الاحتفاظ بالماء والتهوية الجيدة

 ألياف جوز الهند : تستخرج من قشور ثمار جوز الهند وهى تتميز ببطء في التحلل فلا تهدر سريعا كما إن لها القدرة على الاحتفاظ بالماء كما أنها توفر التهوية الجيدة للتربة

 سرس الأرز : عبارة عن قشور حبوب الأرز تتميز بأنها خفيفة الوزن وتوفر التهوية الأزمة لجذور النباتات ولذلك تخلط مع بيئة سيئة التهوية لتحسين التهوية والصرف بها

 السماد العضوي : وهو مخلفات الحظائر والحيوانات وتعتبر مصدر هام للعناصر الغذائية الكبرى والصغرى وكذلك لها القدرة على الاحتفاظ بالماء ولا يستخدم السماد العضوي منفردا إطلاقاً ولكن يدخل ضمن مخاليط الزراعة بنسب محدودة حيث يقوم بتحسين مواصفات التربة

ثانياً : البيئات الغير عضوية :-
هي بيئات يمكن الزراعة بها بدون ان تتحلل ولذلك يفضل خلطها ببيئات عضوية أو وضع مواد مغذية لجذور النباتات لتغذية النباتات
 الرمل : يعتبر الرمل من أفضل المواد التي استخدمت كوسط حبيبي صلب لتنمية النباتات ويتميز بالصرف الجيد ولكن قدرته على الاحتفاظ بالماء ضعيفة لذلك يفضل إضافة البيت موس أو الكمبوست معه
ويجب التنبيه هنا انه لا يفضل استخدام رمال الشواطئ أو التي تحتوي على جير وذلك لارتفاع نسبة الحموضة بها

 الفيرموكيوليت : هو عبارة عن رقائق معدنية من سيليكات الحديد والألمونيوم والماغنسيوم ويتميز بقدرته الكبيرة على الاحتفاظ بالماء كما انه مغذى للنباتات لاحتوائه على عناصر البوتاسيوم والماغنسيوم فى صورة ميسرة يمكن لجذور النباتات امتصاصها والغذاء عليها وهو بيئة معقمة خفيفة الوزن جيدة التهوية
 البرليت : هو عبارة عن حجر بركاني يتركب من سيليكات الالومنيوم والصوديوم والبوتاسيوم وهو مادة خفيفة الوزن له القدرة على الاحتفاظ بالماء بالإضافة إلى انه جيد التهوية وسهل الصرف
 الصوف الصخري : عبارة عن ألياف ناتجة من الصخور البركانية ويتواجد على أشكال منها مكعبات الإنبات وشرائح الزراعة ومكعبات الشتلات ويميز الصوف الصخري بأنه مادة خفيفة الوزن عالية المسامية جيدة الصرف والتهوية كما انه مادة جافة لا يحتوى على اى مواد مغذية لذلك يجب تغذية النبات بالسوائل المغذية

خلطات البيئات :-
يمكن أن تخلط البيئات السابقة للوصول إلى أفضل مواصفات للبيئة التي تلائم نمو النباتات وفيما يلي أفضل وأشهر الخلطات المنتشرة :

البيئات التي تدخل في خليط البيئة
نسبة الخلط
البيت موس : البرليت : الرمل
2 : 2 : 1
البيت موس : البرليت
1:1
البيت موس : رمل : الفيرموكيوليت
1 : 1 : 1
البيت موس : الفيرموكيوليت
1 : 3
البيت موس : رمل
1 : 3
البيت موس : البرليت : الفيرموكيوليت
1 : 1 : 1


أنظمة الزراعة باستخدام البيئات الزراعية

 نظام المراقد : وفى هذا النظام يتم استخدام ترابيزات المراقد لإنتاج التي لا تحتاج إلى حيز كبير لنمو جذور النباتات مثل المحاصيل الورقية كالجرجير والفجل والبقدونس والكسبرة والشبت كما تستخدم فى زراعة النباتات الطبية والعطرية مثل النعناع والزعتر والريحان كذلك يمكن زراعة أكثر من نوع نباتي في مرقد واحد.
وتكون أبعاد المرقد تقريباً متر * متر وبارتفاع يتراوح ما بين 25 – 30 سم ويمكن استخدام أنواع متعددة من المراقد مثل
أ – مراقد خشبية        ب – مراقد بلاستيكية     ج – مراقد على بالات قش الأرز

 نظام الأكياس : يستخدم هذا النوع في زراعة النباتات التي لا تحتاج إلى حيز كبير نسبياً حتى تنمو جزور النباتات ويصلح هذا النظام لزراعة العديد من النباتات مثل الطماطم والباذنجان والخيار والفلفل والكوسة وغيرها
وهو عبارة عن الزراعة في أكياس كبيرة نضع بها البيئة المناسبة للزراعة ونزرع بها النباتات وتتميز هذه الزراعة بقلة تكاليفها وبساطته زراعة النباتات بها

 نظام الاجولة او الاكياس المعلقة : وهو يشبه النظام السابق إلا انه يختلف عنه بأننا نقوم بتعليق الأكياس او الأجولة بشكل افقى او راسي وربطهما بين عمودين متقاربين بالمبنى أو على حوامل على جدار السطح ويتم استخدام بها بيئة زراعية خفيفة مثل البيت موس ويتم عمل فتحه علوية للري وعمل فتحه سفلية للصرف مع عمل فتحات على جوانب الأكياس لوضع النباتات وتستخدم هذه الطريقة لزراعة الفراولة والفاصوليا وكثير من نباتات الزينة المتهدلة التي تعطى شكلا جمالياً ومنظراً بديعاً بهذه الطريقة
 نظام الباكتات : يمكن استخدام نظام الباكتات لاستغلال جدار السطح أو الشرفات حيث تستخدم باكتات بلاستيك يتم تثبيتها على الجدار وملئها بالبيئة المناسبة ثم زراعة النباتات صغيرة الحجم مثل الفراولة والفاصوليا ونباتات الزينة المتنوعة التي لا تحتاج جذورها إلى حيز كبير نسبياً

 نظام الأصص : يعتبر هذا النظام من النظم التقليدية والشائعة في زراعة أسطح المنازل والشرفات
ونقوم في هذا النظام بوضع البيئة الزراعية في أصص يختلف حجمها بحجم نوع النباتات المنزرعة فيها كما يمكن استخدام جرادل المنظفات والجراكن البلاستيكية أو اى حاويات موجودة بالمنزل ويستخدم هذا النوع في زراعة النباتات التي لا تحتاج إلي حيز كبير لنمو جذور النباتات مثل الطماطم والخيار والباذنجان
ويستخدم هذا النوع بكثرة فى زراعة نباتات الزينة المختلفة على شرفات المنازل وعلى الأسطح

 نظام البراميل : وفى هذا النوع من الأنظمة يستخدم لإنتاج بعض أنواع أشجار الفاكهة التي تحتاج إلى حيز جزري اكبر من نباتات المحاصيل الزراعية حيث تستخدم براميل سعتها 60 لتر على إن يتم ملئ الثلث السفلى بالحصى والرمل والباقي بالبيئة الزراعية وتستخدم لزراعة أشجار الليمون والعنب والخوخ والتفاح
 المواسير البلاستيكية : ويعتبر هذا النظام من الأنظمة الحديثة للزراعة على أسطح المنازل أو تعلق على جدران الأسطح والشرفات مما يعمل على الاستفادة القصوى من المساحات الخالية الموجودة بالأسطح  حيث يمكن استخدامها بشكل رأسي أو أفقي وعمل فتحات بها لوضع شتلات النباتات بها تبعد كل فتحة  عن الأخرى بمسافة 15 – 20 سم وهذه الطريقة تصلح لاستخدامها بالبيئة الزراعية أو استخدامها بالزراعة المائية وذلك عن طريق بوضع هذه المواسير بميل خفيف بحيث يتم وضع الماء أو المحلول المغذى من أعلى ويتم الصرف من الناحية المقابلة للماسورة ويتم تجميع الماء المتبقي من الصرف فى وعاء لكي يتم استخدامه مرة أخرى


ثانياً إنشاء  حدائق الأسطح باستخدام المزارع المائية ( الزراعة بدون تربة Hydroponics System )
يقصد بها تكنولوجيا زراعة وإنتاج النباتات في المحاليل المغذية التي توفر جميع عناصر التغذية الأساسية للنمو المثالي للنباتات

مزايا الزراعة بدون تربة :-
1 – عدم الحاجة للتربة في الزراعة
2 – يبقى الماء في النظام ويمكن إعادة استخدامه وبالتالي انخفاض كمية الماء وانخفاض التكاليف
3 – عدم تلوث النباتات بالمبيدات والمواد الكيمائية
4 – سهولة التخلص من الآفات والأمراض
5 – إمكانية إنتاج محاصيل زراعية بكثافة وإنتاج أكثر
6 – سهولة الحصاد وارتفاع العائد المادي الناتج منه
7 – يمكن استخدامها في الأماكن التي لا تصلح للزراعة واستخدامها على أسطح المنازل
عيوب الزراعة بدون تربة :-
1 – اى فشل أو خلل لنظام الزراعة المائية يؤدى إلى موت النبات السريع لذلك يراعى الدقة والاهتمام بها
2 – تطلب المزيد من الطاقة وارتفاع التكاليف التأسيسية لها

* الاستثمار فى مجال الزراعة المائية :
من أهم المجالات الاستثمارية وذلك لان العائد على رأس المال يحقق ويرضى طموحات المستثمر نظراً لارتفاعه من خلال المعادلة الآتية :
العائد على رأس المال = صافى الربح ÷ اجمالى التكاليف
لذلك نجد إن الاستثمار في هذا المجال يدر صافى ربح 41 % من قيمته في العام الواحد
تصنيف الزراعة المائية : - تصنف الزراعة المائية على حسب نوع التقنية المستخدمة وهى تتوقف على عدة عوامل منها :-
أ – المساحة المتاحة                    ب – الموارد المالية المتوفرة
ج – نوعية وسط النمو المتوافر         د – الإنتاجية المطلوبة ( إنتاج شخصي أو تجارى)
ينقسم نظم الزراعية المائية إلى قسمين رئيسيين هما :-
 نظم مفتوحة ( المزارع المائية الساكنة ): حيث نقوم بتوصيل المحلول المغذى الى المجموع الجذري للنبات ويستخدم المحلول الغذائي مرة واحدة وعندما تقل المواد الغذائية به أو يقل تركيز ph  يتم تغييره واستبداله وتحصل جذور النباتات على احتياجها من الأكسجين من خلال الأكسجين المذاب فى الماء لذلك يرجى تحريك الماء اكتر من مرة فى اليوم أو استخدام مضخة هواء في حالة المساحات الكبيرة
وتعتمد النظم المفتوحة على تقنية
الجذور الغاطسة أو غمس الجذور في المحلول المغذى(Root Deepings Technique  ) أو تقنية الطفو ( Floating Technique ) وهاتين التقنيتين تتشابه في الفكرة وطريقة التنفيذ حيث إن النباتات تنمو في أصص صغيرة مملؤة بقليل من وسط النمو وتوضع في إناء به محلول مغذى بحيث تغمر 2 – 3 سم في المحلول المغذى
وتعتبر هذه الطريقة من أسهل الطرق واقلها في التكلفة ولكن يراعى فيها قياس ph فيها وعند انخفاض نسبته في المحلول المغذى يجب تغيير المحلول المغذى وعادة يتم تغييره ما بين كل 3 – 5 أيام



تقنية الفتيل أو الخاصية الشعرية : في هذه التقنية يوضع الأصص أو الأكواب المثقوبة من أسفل بحوض به محلول مغذى ويوضع بالكوب أو الأصيص تربة بديلة مثل الرمل ذات مسامية عالية وعن طريق خرطوم رفيع صغير ( فتيل ) يوضع احد طرفيه في المحلول المغذى والطرف الثاني أعلى الأصيص فيتم انتقال المحلول المغذى عن طريقه الى التربة فتأخذ جذور النباتات ما تحتاجه من غذاء وما يتبقى ينزل مرة أخرى إلى أسفل الأصيص في الحاوية التي تحتوى على المحلول المغذى مرة أخرى
هذه الطريقة تصلح لنباتات الزينة والأزهار والنباتات الداخلية ويمكن استخدامها عند السفر لري النباتات



نظام الرى بالتنقيط : وهو يعتمد على وضع المحلول المغذى بحوض به ماء يحتوى على مضخة تضخ المياه الزائب به المحلول المغذى على فترات زمنية معينة عبر انابيب او خراطيم لتغذية النباتات

ثانياً : نظم المزارع المائية المغلقة :
يتم فيه تخفيف المحلول المغذى المركز بالماء حتى الوصول إلى التركيز الملائم للنباتات المزروعة وري النباتات به ثم يتم تجميع المحلول الزائد بعد مروره على النباتات إلى الخزان وتعاد عملية ري النباتات به .
تعتمد نظم المزارع المائية المغلفة على كل من التقنيات الآتية :-

1
- تقنية الغشاء المغذى NFT : في هذا النظام تكون جذور النباتات معرضه مباشرة للمحلول المغذى على شكل غشاء رقيق من المحلول المغذى وبذلك تحصل النباتات على احتياجاتها من الماء والمواد الغذائية والأكسجين بنسب متوازنة حيث ينساب المحلول المغذى خلال الممرات التي تصنع من لوح مرن قابل للثني توضع به الشتلات مع قليل من وسط النمو ويثنى كلا من الطرفين فى اتجاه الشتلة لمنع وصول الضوء والتبخر ويضخ المحلول المغذى من أعلى القناة وينساب بواسطة الجاذبية الأرضية إلى نهاية القناة مبلاً الجذور عائداً مرة أخرى إلى الخزان وهكذا يتم تدوير المحلول المغذى مرة اخرى

2  تقنية الفيض والتدفق  DFT : وهى طريقة تشبهه الطريقة السابقة إلا أنها تعتمد على استخدام مواسير من البلاستيك  pipe system توجد به فتحات لوضع أكواب مثقبة  بها وسط نمو مثل البيتموس او البرلايت أو نشارة الخشب ويوضع بها البادرات الصغيرة الشتلات بحيث يلامس قاع الأصص أو الأكواب المحلول المغذى الذي يجرى في الأنبوب ويتم ضخ المحلول المغذى بواسطة مضخة كهربائية إلى أعلى الأنابيب وتأخذ جذور النباتات كل ما يحتاجه من الماء و مواد غذائية والأكسجين بواسطة جذوره التي تفترش قاع الأنبوب ويجب أن يراعى الاتى : أ- ميل المياه فى المجرى 1:40 ب – معدل التدفق 2 لتر / الدقيقة ج – طول القناة لا تزيد عن 20 متر
ويتميز هذا النظام بإمكانية زيادة عدد النباتات فى وحدة المساحة مما يزيد من الإنتاج المتحصل عليه ويزيد من الأرباح ويناسب هذا النظام نمو النباتات التي تتميز بصغر المجموع الجذري مثل الفراولة والطماطم والخيار والفلفل والخس والبوتس ونباتات الزينة
الزراعة الرأسية في زراعة الأسطح لتتحول إلى مشروع ربحي :-
يمكن استخدام زراعة الأسطح بشكل اقتصادي وذلك عن طريق الزراعة الرأسية حيث تتكون من مواسير تأخذ الشكل العمودي مفرغة بشكل يسمح باستيعاب أكبر عدد من النباتات ويسمح بالوقت نفسه للنبات بالاستفادة اكبر من ضوء الشمس مما يعطى نمو أعلى وبشكل أفضل
يثبت النظام على خزان مياه مزود بمضخة لضخ النباتات إلى المياه ويتم الري ألياً كل نصف ساعة عن طريق تزويد النظام بنظام ضبط آلي ( 
timer ) ويغذى النباتات بواسطة محلول مغذى يوضع فى خزان المياه ويحتوى على جميع العناصر التي يحتاجها النبات
ووفق هذا النموذج يستوعب المتر الواحد من 100 – 150 نبته ويبلغ متوسط إنتاج النبتة حوالي 500 جرام مما يعنى إن المتر المربع قد بصل إنتاجه إلى 75 كجم من المحصول بفرق شاسع عن الأنظمة التقليدية التي ينتج المتر المربع فيها نحو 40 كجم من المحاصيل
الزراعة الرأسية في زراعة الأسطح لتتحول إلى مشروع ربحي :-
يمكن استخدام زراعة الأسطح بشكل اقتصادي وذلك عن طريق الزراعة الرأسية حيث تتكون من مواسير تأخذ الشكل العمودي مفرغة بشكل يسمح باستيعاب أكبر عدد من النباتات ويسمح بالوقت نفسه للنبات بالاستفادة اكبر من ضوء الشمس مما يعطى نمو أعلى وبشكل أفضل
يثبت النظام على خزان مياه مزود بمضخة لضخ النباتات إلى المياه ويتم الري ألياً كل نصف ساعة عن طريق تزويد النظام بنظام ضبط آلي ( 
timer ) ويغذى النباتات بواسطة محلول مغذى يوضع فى خزان المياه ويحتوى على جميع العناصر التي يحتاجها النبات

ووفق هذا النموذج يستوعب المتر الواحد من 100 – 150 نبته ويبلغ متوسط إنتاج النبتة حوالي 500 جرام مما يعنى إن المتر المربع قد بصل إنتاجه إلى 75 كجم من المحصول بفرق شاسع عن الأنظمة التقليدية التي ينتج المتر المربع فيها نحو 40 كجم من المحاصيل

* تقنية المشاتل بدون تربة : Nursery techniques for hydro ponics
تستخدم هذه التقنية لإنتاج شتلات قوية لأصناف عالية الإنتاجية للحصول على محصول اقتصادى مربح من خلال الزراعة المائية او بالزراعة بدون تربة
- وسط النمو فى المشاتل : يستعمل البيت موس والبيرليت او الصوف الصخري أو الرمل المعقم
حاويات المشاتل ( الصواني ) : وهى حاويات بلاستيكية بها الكثير من العيون والفتحات التى يوضع بها وسط النمو ونضع بها البذور كما يمكن استخدام أجزاء من النبات الأم مثل الفراولة أو النعناع وزراعتها في وسط النمو حتى تنتج مجموع جذري
الإمداد بالمواد الغذائية : تزويد النباتات بالمواد المغذية ليس ضرورياً حتى ظهور أول ورقتين حقيقيتين ثم يتم التزويد بشكل تدريجي فيمكن استخدام 10 جرام من المحلول المغذى في 10 لتر من الماء
فترة بقاء البادرات في المشتل :-
الطماطم 3 – 4 أسابيع حتى تكون 2 – 3 أوراق حقيقية
الكرنب 4 – 5 أسابيع حتى تكون 3 – 4 أوراق حقيقية
الخيار 3 أسابيع حتى تكون 3 – 4 أوراق حقيقية
الخس 2 – 3 أسابيع حتى تكون 3 – 4 أوراق حقيقية
الفلفل 4 – 5 أسابيع حتى تكون 3 – 4 أوراق حقيقية
* تقنية استخدام الأسفنج في المشتل :-
قطع الأسفنج يمكن أن تستخدم كوسط نمو عوضاً عن ما ذكر من قبل حيث تستخدم قطعة من الأسفنج مكعبه أبعادها 2.5 × 2.5 × 2.5 سم لهذا الغرض حيث نضع البذور في الشق الذي تم عمله في الجانب العلوي من مكعب الأسفنج
يجب استعمال المحلول المغذى عند ظهور أول ورقة حقيقية للنبات
الشتلات يمكن زراعتها فى نظام الزراعة بدون تربة كما هي في مكعب الأسفنج

ثالثاً : الزراعة الهوائية  Aeroponics System:-
يقصد بها زراعة النباتات عن طريق وضع النبات على وسائط من الفلين أو الستيروفوم ويتم عمل رزاز بالمحلول المغذى المخلوط بالماء لجذور النباتات على صورة ضباب
حيث تثبت النباتات في فتحات أو ثقوب في لوح من الفلين أو الستيروفوم وتكون جذورها معاقة في الهواء تحت اللوح الذي يشكل غطاء للحاوية أو الصندوق بحيث يمنع الضوء ويثبت الجذور ويمنع نمو الطحالب يرش المحلول المغذى على شكل رزاز أو ضباب لثوان قليلة كل 2 – 3 دقائق وهذا يكفى لجعل الجذور رطبة وعادة ما تطبق هذه التقنية في هيكل أو بيوت زراعية محمية ويناسب الخضروات الورقية ذات المجموع الخضري القصير مثل الخس والسبانخ
واهم ميزة في هذه الزراعة هي الاستخدام الأقصى للفراغ فهذه التقنية تسمح بتربية نباتات تزيد مرتين عن المزروعة في نفس المسافة الأرضية كما يستفاد من الماء والعناصر الغذائية بنسبة 100 % ويقلل وقت نمو الجذور ويسرع الإنتاج بنسبة 40 – 60 % ويقلل استهلاك المغذيات بنسبة 75 % مقارنة بالهيدروبونيك

هيا بنا نزرع
الخطوات الأولى لتجهيز المكان والاستعداد للزراعة :-
1 – تأكد أن سطح منزلك معرض للشمس مدة لا تقل عن 4 – 5 ساعات يومياً
2 – تأكد من نظافة سطح منزلك جيداً قبل الزراعة
3 – ابدأ بنظم زراعية بسيطة حتى تمتلك الخبرة الكافية ثم بعد ذلك نختار إحدى الطرق الزراعة المكثفة حسبما ترى احتياجك من الكم المنتج

المكونات والأدوات الضرورية لبداية مشروع زراعة الأسطح :-
1 – لتكوين نظام بسيط عليك تجهيز وحدات خشبية ( طاولات ) مستطيلة أبعادها 1 متر × 1 متر وبارتفاع يتراوح بين 25 – 30 سم ويفضل ان تكون مسنودة على أرجل خشبية ارتفاعها 50 سم
عند تعزر تجهيز هذه الوحدات فمن الممكن استخدام اى حاويات موجودة فى المنزل مثل علب بلاستيكية أو أقفاص بلاستيكية أو خشبية أو اى حاويات فى المنزل غير مستعملة و تصلح للزراعة  عمل أحواض أسمنتية على السطح
2 – قم بتغليف الوحدات من الداخل بطلائها بمادة عازلة أو استخدام أكياس بلاستيك لعدم تسرب المياه والإضاءة مع عمل ثقوب صغيرة من أسفل لصرف مياه الري الزائد
3 – يتم تجهيز تربة البيئة الزراعية التي تم ذكرها سابقاً مثل استخدام 50% بيت موس + 50% رمل ثم نضع البيئة الزراعية داخل الوحدات الخشبية المغلفة بالبلاستيك
4 – نحضر تقاوي النباتات من مصدر موثوق بحيث تكون خالية من بذور الحشائش والأمراض وأن تكون البذور على درجة عالية من الحيوية حتى تكون قادرة على إتمام عملية الإنبات
5 – أضف الماء إلي البيئة الزراعية ثم أبدأ بنثر البذور على سطح بيئة الزراعة بحيث تكون البذور متباعدة عن بعضها البعض ثم تغطى البزور بطبقة رقيقة من بيئة الزراعة ثم تروى ري سطحي خفيف
6 – في حالة زراعة الشتلات يتم عمل حفرة صغيرة داخل بيئة الزراعة تكفى لاحتواء جذور الشتلة ثم توضع تلك الجذور داخلها وتغطى حولها بالتربة جيداً وتروى مباشرة بعد ذلك .

خطوات تنفيذ المزارع المائية الساكنة :-
1-  اختر حاوية للمحلول المغذى ويمكن استخدام حاويات السيروفوم         ( صناديق الفوم ) أو صناديق خشبية او صناديق بلاستيكية أو عمل أحواض أسمنتية
2-  نطلى الحاوية بمادة عازلة للماء سوداء اللون بحيث لا تقل سمكها عن 15 ملى وذلك لمنع التسرب وتقليل الإضاءة أو يمكن استخدام أكياس سوداء عازلة للماء لتبطين الحاوية ويجب أن يتراوح عمق الحاوية من 25 – 30 سم من الداخل ليوفر كمية كافية من المحلول المغذى وفراغ كاف فوق المحلول لامتصاص الجذور للأكسجين وفراغ مناسب لنمو الجذور
3-  عمل لوحة بها فتحات توضع بها أكواب أو أصص مثقبه مع عمل فتحه للتهوية وإضافة المحلول المغذى
4-  يتم نقل البادرات او الشتلات إلى أكواب أو أصص مثقبة تسمح هذه الثقوب لخروج الجذور وانسياب المحلول المغذى إلى وسط النمو المحيط بالجذور
5-  أملأ ثلثي الحاوية بالمحلول المغذى بحيث يغمر 2-3سم من الأكواب أو الأصص في المحلول المغذى
6-  يتم تغيير المحلول المغذى كل عدة أيام
ما هي النباتات التي يمكن زراعتها على أسطح المنازل والشرفات:
1 – نباتات الزينة وزهور القطف:- مثل القرنفل – الجربيرا – البوتس – الكوليس – الجاردينيا – الجارونيا – الفلانجيم
2 – النباتات الطبية والعطرية مثل :-
أ – النعناع : وهو من النباتات الطبية التي أوراقه لها فوائد كثيرة والتي يمكن أن يفترش حوض الزراعة ويمكن زراعته في شهر فبراير ويونيو
ب – الريحان : وهو من النباتات العطرية والطبية ويفضل زراعته في شهر فبراير ويونيو
ج – البردقوش : وهو من النباتات الطبية ويفضل زراعته في شهر يونيو أو يوليو أو نوفمبر
د – الزعتر : وهو من النباتات الطبية ويفضل زراعته في شهر يونيو و يوليو أو نوفمبر
ه – الكمون : وهو من النباتات الطبية ويفضل زراعته في شهر أكتوبر و نوفمبر
ن  – اليانسون : وهو من النباتات الطبية ويفضل زراعته في شهر أكتوبر و نوفمبر
و – الكزبرة : وهو من النباتات الطبية ويفضل زراعته فى شهر أكتوبر و نوفمبر
ى – الكرفس : وهو من النباتات المعروفة والتي تستخدم مع الأكل في عمل السلطات ولها فوائد عظيمه ويمكن زراعتها طول العام
3 – محاصيل خضروات ورقية مثل :-
أ – الجرجير : ويتم زراعته طول العام وينتج المتر المربع حوالي 4 كجم يتم حصاده بعد 30 يوم من زراعته يتم الحش كل 3 – 4 أيام من فوق سطح التربة بحوالي 3 سم ويتم حشه أكثر من 3 – 4 مرات إلا أن يزهر
ب – البقدونس : وهو نبات يستخدم أوراقه في عمل السلطة كما ان له الكثير من الفوائد الطبية وهو نبات شتوي يتم زراعته فى شهور سبتمبر وحتى يناير
ج – الخس : وهو من أشهر الخضروات الورقية وهو محصول شتوي يتم زراعته فى سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر عن طريق البزور ويمكن زراعته في شهر ديسمبر ويناير عن طريق الشتلات ويتم حصاده بعد 40 يوم من زراعته بالبزور
د – السبانخ : وهو محصول شتوي تتميز أوراقه باحتوائها على نسبة عالية من الحديد يفيد في حالات الانيمياء يتم زراعته من شهر سبتمبر وحتى شهر فبراير
و – الكرنب : يتم زراعته في شهري أكتوبر ونوفمبر عن طريق البزور ويمكن زراعته عن طريق الشتلات من شهر نوفمبر وحتى شهر يناير ويتم حصاده بعد 30 – 40 يوم من زراعته
4 – محاصيل خضروات ثمرية وجذرية :-
أ- الفراولة : وهو من أشهر النباتات التي يمكن زراعتها بالسطح سواء بالطرق الزراعية العادية أو بالزراعة المائية وذلك بسبب قله المجموع الجزري والخضري لهذا النبات ويتم زراعته في شهر سبتمبر وأكتوبر عن طريق البذور وفى شهر نوفمبر وحتى يناير عن طريق الشتلات
ب – الطماطم : وهو من أشهر المحاصيل الخضار الثمرية والتي يحتاجها كل بيت ولا يتم الاستغناء عنها وهى لها أكثر من ميعاد للزراعة فهناك العروة الصيفي التي يتم زراعتها فى شهر فبراير وحتى مايو وهناك العروة الخريفي التي تبدأ زراعتها في شهري يوليو وأغسطس وهناك العروة الشتوي التي تزرع في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وهو نبات ينمو لمدة 3 شهور حتى يعطى إنتاج ويستمر إنتاجه لمدة شهرين
ج – الخيار : يتم زراعته أيضاً في عروات فيتم زراعته في العروة الصيفي من شهر فبراير وحتى مايو ويزرع عروة خريفي في شهري يوليو وأغسطس كما يزرع في عروة شتوي من سبتمبر وحتى نوفمبر
يتم حصاده بعد 45 يوم إلى 60 يوم من زراعته
د – الفلفل : يتم أيضا زراعته في عروات فيزرع في العروة الصيفي ابتداء من شهر مارس وحتى مايو كما يمكن زراعته نيلي في شهري يوليو وأغسطس ويتم حصاده بعد 40 يوم من زراعته ويعطى كمية إنتاج 4 – 6 كجم / المتر المربع
ه – الباذنجان : يتم زراعته في ميعادين شتوي في شهر نوفمبر وصيفي في شهر مايو ويتم حصاده بعد 90 يوم من زراعته
ن – البطاطس : هو محصول شتوي يمكن زراعتها في شهري سبتمبر وأكتوبر
و – الجزر : وهو من المحاصيل الشتوية التي تزرع من شهر سبتمبر وحتى شهر ديسمبر ويتم حصاده بعد 90 يوم من زراعته
ى – الفجل : يمكن زراعة الفجل طول العام
5 – المحاصيل البقولية :-
أ – الفاصوليا : تزرع الفاصوليا طول العام ما عدا الأشهر شديدة الحرارة وشديدة البرودة
ب – البسلة : تزرع البسلة من شهر سيتمر وحتى نوفمبر
ج – الباميا تزرع الباميا في شهر فبراير ومارس وابريل
د – الفول البلدي : وهو محصول شتوي يزرع في سبتمبر وأكتوبر ويتم حصاده بعد 90 يوم من زراعته
 6 – أشجار الفاكهة :-
 وتستخدم الأصناف القزمية ويتم زراعتها في براميل بلاستيكية حيث تملأ بحوالي 60 لتر بحيث يملاء الثلث السفلى بالرمل والحصى والباقي يملأ ببيئة زراعية ومن أمثلة أشجار الفاكهة التي يمكن زراعتها على الأسطح الليمون والتفاح والخوخ والعنب
ثانياً : عمليات ما بعد الزراعة ورعاية النباتات :-
 التغطية : يتم تغطية سطح التربة حول جذوع النباتات بالحصى والحجارة الملونة وذلك لإعطاء شكل جمالي وخصوصاً مع نباتات الزينة كما إنها تحافظ على رطوبة التربة ومنع نمو الحشائش حول جذوع النباتات

 التدوير : وهو عبارة عن نقل النباتات من أصص صغيرة إلى أصص كبيرة نتيجة لزيادة المجموع الجذري ويتم إجرائها في فصل الربيع

 التسميد : ويكون على أكثر من صورة :-
أ – التسميد فى صورة مسحوق : ويتم إضافته نثراً على سطح الأصيص حول النباتات بعيداً عن جذوع النباتات ثم تروي بعد التسميد مباشرة
ب – التسميد في صورة محاليل مغذية : يتم إضافتها برشها على الأوراق بواسطة رشاشات أو في مياه الري وحالياً توجد بالأسواق أسمدة مصنوعة لتغذية النباتات تبعاً للغرض التي تربى من أجله .
فمثلا النباتات التي تربى من اجل المجموع الخضري تحتاج إلى سماد نيتروجينى فيمكن أن نقوم تسميد البيئة الزراعية عند إعدادها للزراعة ووضع لها سماد بلدي الذي يحتوى على نسبة عالية عند تحلله بالتربة بالنيتروجين ويمكن إضافة أسمدة نيتروجينية مع مراعاة إن زيادة نسبة نيتروجين يعطى نتيجة عكسية حيث يؤدى إلى حرق الأوراق وموت الجذور
أما للحصول على أزهار متميزة وكذلك للحصول على ثمار فيجب الاعتناء بالتسميد الفسفوري والبوتاسى ويلاحظ أن النباتات صغير الحجم لا تحتاج إلى تسميد في بداية مراحلها الأولى وما يوجد بالتربة يكفى لحاجة النباتات وعند التسميد يفضل استعمال الأسمدة المركبة 
NPK (نيتروجين-فسفور-بوتاسيوم)

 الري : يعتبر من أهم العمليات الزراعية الازمة لنمو النباتات وتغذيتها ويتوقف عملية الري على عدة عوامل منها :-
أ – نوع النبات وعمره وحجمه وعدد النباتات المزروعة فهناك علاقة طردية بينهم حيث إن كل ما كبر النبات وزاد حجمه وكثر عدد النباتات المزروعة تزيد كمية المياه المستخدمة في الري
ب – نوع التربة أو البيئة المزروعة بها النبات ومدى قدرة احتفاظها بالماء فنجد أن التربة الطينية والبيت موس لها قدرة عالية على الاحتفاظ بالماء ولذلك يقل عدد مرات الري بها بالمقارنة بالتربة الرملية أو الخليطة بها الرمل
ج- نوع الموسم المزروع به النبات صيفي أو شتوي حيث أن النبات يحتاج إلي الري باستمرار في الصيف ويقل احتياجه للماء في الشتاء
د – لا تروى النباتات في ساعات الحر ويفضل ريها فى الصباح الباكر أو آخر النهار
غالبية النباتات التي تزرع على الأسطح وفى شرفات المنازل تروى كل 2-3 أيام في الصيف وكل 4 – 5 أيام في الشتاء

 التقليم : هو عبارة عن إزالة الأفرع الشاردة أو المريضة والفروع ذات الأوراق الباهتة والتي تمثل حمل اضافى على الساق
ويجب مراعاة طبيعة تزهير النباتات فتقلم النباتات التي تزهر على أفرع حديثة لكي تعطى نموات كثيرة أما التي تحمل أزهارها على نموات مسنة فيجب عدم إزالة الأفرع الكبيرة المسنة
كذلك فإن في نباتات الطماطم والخيار يجب إزالة الأوراق التي تحت الأزهار أو الثمار من أسفل لكي تعطى محصول جيد من الثمار
 تنظيف النباتات وتلميعها : ترش النباتات خلال أشهر الصيف من أعلى لإزالة الأتربة ومسح الأوراق بقطعة من الأسفنج و القماش مبللة بالماء الدافئ لقتل بيض الحشرات وفتح الثغور وتلميع أوراق النباتات


 طريقة الحفاظ علي مزروعاتك من الأمراض والآفات :-
أ – استخدام بعض المواد الآمنة التي لا تضر الإنسان أو البيئة المحيطة مثل استخدام الكبريت الميكروني أو مادة الفيرتميك وهو مستخلص حيوي غير كيميائي وذلك كل 3 أسابيع صيفاً وكل أسبوعين شتاءاً
ب – نباتات الزينة يمكن استخدام المبيدات الكيميائية عند الاحتياج إليها
ج – استخدام بعض المستخلصات النباتية مثل الثوم يأخذ حوالي 5 جرام من فصوص الثوم ( ما يوازى راسين ثوم ) ويتم طحنها ونضيفها الى لتر من الماء ثم أخذ الرائق منها لرش النباتات لمكافحة الآفات الفطرية والحشرية
د – يمكن استخدام ملعقة من الخميرة مع ملعقتين من السكر وتترك لمدة يوم ويرش على النباتات فتعمل لتقوية أوراق النباتات ومكافحة الآفات الفطرية والحشرية وذلك يتم الرش كل أسبوعين
و – كما يمكن استخدام الخلطة الآتية وهى عبارة عن راسين من الثوم + حزمة نعناع +نص لتر خل + 3 ملاعق سكر + نص فنجان صابون سائل + 250 مل ماء تخلط وتضرب في الخلاط ثم تضاف إلى قدر ماء مغلي تترك حتى تبرد ثم تصفى وترش أوراق النباتات بها للقضاء على الحشرات وبعض الآفات الزراعية